ابن أبي أصيبعة
208
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
( ويستغيث ) « 1 » ، ويقول : أدركوني وتكلموا إلى الوزير بخبري إذ خرج إلى صراخ الرجل ، ومعه جواب " كتابه ، فقال للرجل " « 2 » : ما بالك يا هذا ؟ . قال له : أيها الوزير ورم في إحليلى منعني النوم « 3 » منذ أيام كثيرة ، وأنا في الموت . فقال له : اكشف عنه . قال : فكشف عنه ، فإذا هو وارم . فقال لرجل كان أقبل مع العليل : اطلب لي حجرا أملسا . فطلبه فوجده وأتاه به . فقال : ضعه في كفك ، ووضع عليه الإحليل . قال : فقال المخبر لي : فلما تمكن إحليل الرجل من الحجر ، جمع الوزير يده وضرب على الإحليل ضربة غشى ( على الرجل ثم اندفع الصديد يجرى فما استوفى ) « 4 » الرجل ، وجرى صديد الورم حتى فتح عينيه ، ثم بال البول في إثر ذلك . فقال له : اذهب ، فقد برئت من علتك ، وأنت ( رجل ) « 5 » عابث واقعت بهيمة في دبرها ، فصادفت شعيرة من علفها ، لحجت في عين الإحليل فورم لها ، وقد خرجت في الصديد . فقال له الرجل : قد فعلت هذا وأقر بذلك ، ( وهذا يدل ) « 6 » على حدس صحيح ، وقريحة صادقة ( حسنة ) « 7 » . قال " ابن جلجل " : وله نادر محفوظ في علاج الناصر ، قال : عرض للناصر وجع في أذنه ، والوزير يومئذ قائد بطليوس ، فعولج منه ، فلم يفتر « 8 » ،
--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : أ . ( 2 ) أ : كتابي فقال لي الرجل . ( 3 ) في طبعة مولر : البول . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 8 ) في ه : يتفق ، في ك : يفق .